الاثنين، 20 يناير 2014

فساتين مهزومة ..


مسكينة .. كانت تطمح بالوظيفة على جسد أنثى ، وأصبحت مجرّد فزّاعات!
الحياة صعبة حتى على الفساتين.

صمت ملوّن ..

الموسيقى المُتقنة .. هي جسد الصمت عندما يتأنق .. هي ذاتها فكرة الاعتدال التي لم يحسن فهمها الصخب ، هي الدليل القاطع بأن لدى الجمادات العديد من الحناجر.

Wisam Gibran صمت ملون    

via McTube for YouTube.
https://www.youtube.com/watch?v=5CH09ivpvp0

الخميس، 16 يناير 2014

جمادات بشرية

في ظل هذا التطور في الصناعة والتقنية أصبحت الجمادات تقوم بواجبات بشرية كثيرة.
ولكن لو تخيّلنا أن للجمادات مسمّيات وظائف بشرية!
لأصبح المسمّى الوظيفي للتحف "عارضات أزياء".
وأصبح المسمّى الوظيفي للباب "حارس أمن".
وأصبحت البندقية "قاتل مأجور" والرصاصة "شخص فدائي".

لسان آخر ..


كنت أشاهد برنامجًا وثائقيًا عن الموسيقى ، كانت هناك فتاة تتكرر بعد كل جزء من البرنامج .. فتاة بملامح هادئة جدًا ، وفمّ صغير لم يرهقه الكلام .. وعين متأمّلة واسعة.
كانت هذه الفتاة تعزف على آلة تشبه "الربابة" ، كانت تعزف .. فقط تعزف ، لم يُسمع لها صوتًا أبد ، ظهرت في البرنامج وكأنها آلة ، آلة تعزف على آلة.
وفي نهاية البرنامج أراد المخرج أن يُشبع فضول المُشاهد تجاه الفتاة ، وجعلها تتحدّث ولكن ليس كحديثنا ، كانت تتحدّث بالإيماءات ، فقد كانت بكماء وحديثها الإشارة.
كان إتقانها للعزف يشعرك بأنها اتّخذت الموسيقى لسانًا آخر ، يشعرك بأن الموسيقى بالنسبة لها كانت محاولة للبحث عن بدائل ، محاولة جيّدة طبعًا.

الأحد، 12 يناير 2014

سي ڤي "نتّي"

مقدمة :
ما ستقرأه الآن هو عبارة عن كلام فارغ.
-----------------

طبعًا ما دعاني أكتب هذه التدوينة سوى أني طفشان في غرفة انتظار وقاعد "أرشي" الوقت بالكتابة.
وبحكم ان النت شهِد تقلّبات وموضات واهتمامات عديدة فأنا عاصرت الكثير منها.
طبعًا بدايتي مع الانترنت كان في منتصف او اواخر التسعينات قريبًا ، وقتها ماكان النت له رواج كبير وقليل جدًا اللي عندهم انترنت.
بالبداية أخوي الأكبر مني رجل سبّاق بأمور التقنية دائمًا اشترى جهاز كمبيوتر مكتبي ، كنت مبسوط جدًا على لعبة كانسة الألغام وبرنامج الرسّام وكتابة أسمي في برنامج الوورد.
ثم عرفت كيف أدخل النت وماكنت أعرف وقتها إلا موقع قناة الجزيرة وكنت أدخله بشكل مستمر ، لكن مو من حرصي على الأخبار لكن مافيه بديل وكنت أحاول أستمتع بالغصب.
ثم بعدها تطورت شوي وعرفت موقع اسمه "تداوي" طبعًا هالموقع طبّي وكذلك ادخله لقلّة البدائل.
ثم بعدها وفي أحد الأيام جاء اخوي من عند صاحبه وفي يده ورقة صغيرة ، طبعًا هالورقة تعتبر نقلة نوعية في استخدامي للانترنت ، هالورقة كان فيها عنوان موقع اسمه مزاج ، هالموقع بالنسبة لي وقتها مثل "قوقل" بالضبط لكن وقتها ما اعرف قوقل ، موقع مزاج هذا كان يعلن لمواقع اخرى ، يعني حصّلت على مواقع بديلة غير موقع الجزيرة وتداوي ، وكنت وقتها اتفنن في المواقع من خلال دخولي لموقع مزاج ، واذكر ان عدد المواقع اللي كان يعلن لها موقع مزاج ما يتجاوز ١٢ موقع فقط ولكن وقتها كانت كثير جدًا في نظري.
ثم بعدها طحت في أول منتدى عربي وهو منتديات الساحة العربية ، المعروف بـ "الساحات" طبعًا هالمنتدى وقتها كان الكل يدخله من جميع الدول العربية بحكم انه الأشهر حينها ، وكان هو المُتنفّس الوحيد للانسان العربي في وقت كانت الحريّات فيه شبه معدومة.
وبعدها صرت اتنقل من موقع لموقع ثم طحت في موقع بسيط واسمه "ليالي" طبعًا كان عبارة عن شات ومنتدى عام "غير متخصص" طبعًا ادمنت هالموقع بشكل كبير وكوّنت منه صداقات ومعارف.
ثم انتقلت بعدها لمواقع كثير وحصلت في المنتديات على اشراف وفي بعض الشاتات مراقب ، طبعًا وقتها كانت تعتبر مناصب عالية بالنسبة لنا ههههه.
وبعدها صرت اتردد كثير على منتدى كان ومازال جميل جدًا واسمه "جسد الثقافة" حتى ادمنته، ولا اخفيكم اني إلى الآن ومن وقت لآخر ازوره واقرأ فيه.
وبعدها تطوّر الموضوع عندي وقررت أعمل موقع ، طبعًا ماكان موقع مختص موقع عام ، وفعلًا بدأت في التعلّم على بعض البرامج اللي احتاجها في إدارة الموقع ، وبعدها صرت ادخل المنتدى التعليمي الشهير "ترايدنت" وكان كل شي يخص المواقع والتقنية موجود فيه ، واخذت منهم تصميم مجاني وهو عبارة عن واجهة احترافية للموقع وستايل للمنتدى وعدّلت عليها بشكل بسيط في برنامج الفوتوشوب.
واخترت اسم "شعاع" لموقعي ، ما اذكر وش اللي دعاني لاختيار هذا الاسم لكن اخترته ، وتواصلت مع شركة استضافة بسيطة ورخيصة واتفقت معهم وأسست الموقع ، وبدأت في تسويق الموقع بعدة طرق لكن كان التفاعل في المنتدى لا بأس به.
وبعدها حدث خلاف ما اذكر وش سببه مع شخص عربي وكان هذا الشخص وللأسف انه هكر ، واللي حصل انه اخترق الموقع واعطبه لي وطار علي الموقع ههههه.
ثم بعدها توتّرت علاقتي بالانترنت وصار دخولي جدًا بسيط وادخل مواقع معينه ، ومن ذاك الوقت ماكان فيه شي يستحق الذكر إلى أن جاءت مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وغيرها وأحيَت اهتمامي بالانترنت.

ولا اخفيكم اني بدأت هذه المدونة في غرفة انتظار في مستوصف وأنهيتها في غرفة نومي في البيت :$

السبت، 11 يناير 2014

حروف فقط.

أكره الميم وسط الكلمة ، لا أجيد الدوران أثناء الكتابة ، قلمي عجول وأصابعي طبعها الارتباك ، لذلك خطّي سيء.

وأكره الأحرف التي تستدعي العودة للخلف للإنطلاق للأمام ، كالجيم والحاء والخاء في بداية الكلمة ، لا أجيد رسم زواياها.

وأعشق كتابة حرف الواو ، يذكرني بإنحناءات قطار الموت ، أخطّه سريعًا بفرح.

أما الراء أشعر أنه يعطي القلم نفس شعورنا أثناء التزلّج ، بسيط جدًا.

أما السين حرف ديموقراطي ، يعطيك حرية كتابة السنن أو إختصارها في "شخطه".

أما الطاء حرف جميل بمظهر سيء ، لاحظ معي تأثير السمنة عليه من أسفل.

أما حرف الياء في آخر الكلمة يحتاج لياقة ، طويل بشكل مستفز.

أما حرف الكاف يشبه "برج بيزا المائل" ولكن بالنسخة الكتابية.

أما حرف الهاء معقد جدًا لدرجة أني أعتقد أن مهمّة إتقانه ليست على الكاتب ، بل على الرسّام.

أما الألف حرف أنيق بكل حالاته.

لا أحتمل ..

لا أحتمل أبدًا استفزاز الغير عاقل ، لا أحتمل استفزازهم عندما تصبح كل طريقة للغضب غير مناسبة ، وعندما تصبح كل الشتائم لا تليق. كالذباب المزعج مثلًا عندما ينجح في تخطّي كل صفعاتي الموجهة إليه ، أو صرير الباب عندما يقرر اللعب مع الريح ، أو ديك الجيران عندما يبدأ بالاذان الواحدة ليلًا بصوته النشاز ، أو حتى الفكرة الـ .. الـ .. الفكرة الـ ماذا؟ نسيت نسيت. بالضبط هذا ما أقصده ، الفكرة التي تهرب مع النسيان سريعًا.

تحليل الأوائل ..


الآلات الموسيقية أولًا

أعتقد أن مخترع آلة العود كان شخص يجيد الإختصار ولا تجذبه التفاصيل كثيرًا ، لذلك اختصر جميع الأصوات في خمس أوتار فقط.

بعكس مخترع آلة القانون ، أعتقد أنه كان ثرثار جدًا ، ثرثار لدرجة أنه ملّ من إحتكار الأصوات في "العود" في خمس أوتار فقط ، فوضع الأصوات بجميع تدرجاتها في أوتاره.

أما البيانو أعتقد أنه اختراع أنثوي ، لاحظ نعومة الأصوات فيه.

أما مخترع آلة الناي لم يكن حزينًا كما نعتقد ، هو فقط كان يحاول أن يعطي صوت الصفير مدى أطول ، بدليل أنه كان ينفخ في فوّهة مثقوبة.


أما مخترع الطبل إما أنه رجل مُزعج أو أم كانت تحاول أن تُنسّي طفلها فكرة البكاء الذي بدأ يصعد على ملامحه ، بدليل أن أول لقطة تبدأ بها أفلام الكرتون قديمًا كانت رجل يحمل طبل والآخر يضرب عليه.

أما مخترع "الربابة" أنا متأكد أن لديه حس فنّي يؤهله لصناعة آلة "الكمان" لكن الأدوات لم تساعده.

أما مخترع الجيتار هو شخص حاول أن يعطي آلة "العود" طابع الحداثة ففشل.